أعراض الألم
أنت تعاني من آلام متنوعة في جسدك. ولم يتمكن الأخصائيون من العثور على أدلة كافية أو كافية على سبب هذه الآلام. ونتيجة لهذه الآلام، غالبًا ما يتعذر عليك أداء مهامك بشكل طبيعي في المدرسة أو العمل. ولا يتفهمك الجميع، لأن هذه الآلام لا تظهر من الخارج.
إذا كان ما ورد أعلاه ينطبق عليك منذ فترة، فمن المرجح جدًّا أنك تعاني من اضطراب الألم. وفي هذه الحالة، يكون للألم الجسدي سبب نفسي.
نشأة اضطراب الألم المزمن (
)
لا تظهر الفحوصات الطبية أي أسباب جسدية. وقد تظهر الأعراض في جميع أجزاء الجسم، سواء في العضلات أو في العظام. ويجد الكثير من الأشخاص صعوبة في تقبل حقيقة عدم وجود تفسير لهذا الألم الشديد. ومن ثم، يصعب عليهم جدًا قبول أن السبب قد يكون نفسيًا أيضًا. وفيما يلي سمات اضطراب الألم:
- ألم في أجزاء متعددة من الجسم؛
- الألم شديد لدرجة أنك تلجأ إلى الرعاية الطبية؛
- تؤثر العوامل النفسية على شدة الألم ومدته؛
- هذا الألم ليس له سبب جسدي.
العلاج
عندما تعاني من آلام شديدة في الجسم، تنخفض جودة حياتك أو تختفي تمامًا. ولا يتم دائمًا الاعتراف بالأعراض الناتجة عن ذلك. في Synthese مساعدتك بطرق متنوعة. والهدف هو أن تتعلم كيفية التعامل مع أسباب هذه الآلام. نستعرض معك مسار حياتك بالكامل للبحث عن الأسباب المحتملة. ويمكن أن تشكل التجربة الدينية جزءًا لا يتجزأ من ذلك. ونعمل معك بطريقة تركز على الحلول لاستعادة التوازن، مما قد يؤدي إلى تخفيف أعراضك.
قد تشمل علاجك ما يلي:
- العلاج الفردي؛
- العلاج الجماعي؛
- العلاج بالاسترخاء؛
- الأدوية.
ستحصل على شرح حول الأعراض وكيف يمكن للأفكار السلبية أن تجعلك تستمر في الشعور بالسوء. كما ستتعلم كيفية تحويل الأفكار السلبية إلى أفكار إيجابية. بالإضافة إلى ذلك، ستحصل على معلومات حول كيفية الاسترخاء بشكل أفضل.
الأدوية
في بعض الأحيان، يتم وصف مضادات الاكتئاب أو المهدئات (بشكل مؤقت) إلى جانب العلاج. يمكن أن تساعد هذه الأدوية في تخفيف القلق والتخلص من التقلبات المزاجية. ومع ذلك، لا توصف الأدوية إلا عند الضرورة القصوى.